الصفحة الرئيسية المقالات اسئلة وأجوبة حول لقاح الانفلونزا الموسمية

اسئلة وأجوبة حول لقاح الانفلونزا الموسمية

07/12/2023

اسئلة وأجوبة حول لقاح الانفلونزا الموسمية

 

*      ما هي الإنفلونزا؟

الإنفلونزا هي عدوى فيروسية  تصيب أجزاء من الجهاز التنفسي تحديدا الأنف والحلق والرئتين .يتحسن أغلب المصابين بالإنفلونزا من تلقاء أنفسهم. إلا أن الإنفلونزا قد تسبب مضاعفات خطيرة لبعض الفئات.

وبوجه عام، الأشخاص الأكثر عرضة لخطر حدوث مضاعفات الإنفلونزا هم الأطفال الصغار، وخصوصًا الأطفال البالغة أعمارهم 12 شهرًا فأقل، والنساء الحوامل، والبالغون الأكبر من 65 عامًا ومن لديهم حالات مَرَضية معينة.

سيحميك غالبًا الحصول على مطعوم الإنفلونزا من الإصابة بحالة خطيرة من الإنفلونزا. وننصح بأخذ مطعوم الإنفلونزا رغم أنه لا يوفر دائمًا حماية كاملة.

رغم أن لقاحات الإنفلونزا ليست فعالة بنسبة 100%، إلا أنها أفضل طريقة لمنع المعاناة الناتجة عن الإنفلونزا ومضاعفاتها.  حيث توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي اللقاح السنوي المضاد للإنفلونزا لكل شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر.

يمكن للقاح المضاد للإنفلونزا خفض احتمال إصابتك بالإنفلونزا. ويمكنه أيضًا خفض احتمال الإصابة بمضاعفات مَرَضية خطيرة بسبب الإنفلونزا والحاجة إلى البقاء في المستشفى، أو الوفاة جراء الإصابة بالإنفلونزا لا سمح الله .

*      لماذا أحتاج إلى تلقي اللقاح كل عام؟

نظرًا لتغير فيروسات الإنفلونزا بسرعة كبيرة، قد لا يحميك اللقاح الذي تلقيته العام الماضي من الإصابة بفيروسات هذا العام. تُطرح لقاحات جديدة للإنفلونزا كل عام لمواكبة فيروسات الإنفلونزا سريعة التغير.

عندما تتلقى اللقاح، ينتج جهازك المناعي أجسامًا مضادة لحمايتك من الفيروسات الموجودة في اللقاح. لكن قد تنخفض مستويات الأجسام المضادة مع مرور الوقت، وهذا سبب آخر يستدعي تلقي لقاح الإنفلونزا كل عام.

*      لمن يجب إعطاء مطعوم الإنفلونزا؟

توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي كل شخص يبلغ من العمر 6 أشهر أو أكثر اللقاحات المضادة للأنفلونزا سنويًا. ورغم أن فعالية اللقاح السنوي المضاد للإنفلونزا ليست 100%، فإنه يقلل احتمالات الإصابة بالمضاعفات الخطيرة لعدوى الإنفلونزا. وهذ الأمر ضروري خصوصًا للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا.

*      من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر ما يلي:

·         البالغون الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا

·         الأشخاص المقيمون في دور رعاية المسنين أو الأماكن التي توفر رعاية طويلة الأجل، بالإضافة إلى الأشخاص المقيمين في المستشفيات

·         الأطفال الصغار، خاصة الذين يبلغون 12 شهرًا أو أقل

·         السيدات اللاتي يخططن للحمل، أو الحوامل، أو السيدات اللاتي أنجبن مؤخرًا خلال موسم الإنفلونزا

·         المصابون بضعف الجهاز المناعي

·         الأشخاص ذوو مؤشر كتلة جسم 40 أو أعلى

·         المصابون باضطرابات الجهاز العصبي

·         المصابون بأمراض مزمنة، مثل الربو وأمراض القلب وأمراض الكلى وأمراض الكبد والسكري

·         من سبقت إصابتهم بسكتة دماغية

·         من كان عمره أصغر من 20 سنة ويتناول الأسبرين لفترة طويلة

 

*      هل يمكن للقاح أن يصيبني بالإنفلونزا أو غيرها من الأمراض التنفسية؟

لا، لقاح الإنفلونزا لا يمكن أن يصيبك بالإنفلونزا. كما أنه لا يزيد من مخاطر إصابتك بكوفيد 19. لكن قد تُصاب بأعراض مشابهة للإنفلونزا — حتى وإن كنت قد أخذت لقاح الإنفلونزا — وذلك لعدة أسباب منها ما يلي:

·         الاستجابة للقاح. يصاب بعض الأشخاص بآلام عضلية وحمى لمدة يوم أو يومين بعد أخذ لقاح الإنفلونزا. وقد يكون ذلك أثرًا جانبيًا بسبب إنتاج جسمك للأجسام المضادة الواقية.

·         فترة الأسبوعين. يستغرق الأمر نحو أسبوعين ليكتمل تأثير مطعوم الإنفلونزا. وإذا تعرضت لفيروس الإنفلونزا قبل هذه المدة بوقت قصير أو خلالها، فربما تُصاب بالإنفلونزا.

·         فيروسات الإنفلونزا غير متطابقة. في بعض السنوات، لا تتطابق فيروسات الإنفلونزا المستخدمة في اللقاح مع الفيروسات المنتشرة خلال موسم الإنفلونزا. وإذا حدث ذلك، فسيصبح مطعوم الإنفلونزا أقل فاعلية. لكن لا يزال بإمكانه توفير بعض الوقاية.

·         أمراض أخرى. هناك الكثير من الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضًا مشابهة للإنفلونزا، مثل الزكام. ولذا قد تظن بأنك مصاب بالإنفلونزا مع أن هذا غير صحيح.

 

*      هل يمكنني تقليل خطورة إصابتي بالإنفلونزا دون الحصول على لقاح الإنفلونزا؟

لقاح الإنفلونزا هو أفضل وسيلة دفاعية ضد الإنفلونزا. لكن هناك خطوات إضافية يمكنك اتخاذها للمساعدة على حمايتك من الإنفلونزا وغيرها من الفيروسات، بما فيها كوفيد 19.

اتبع هذه الاحتياطات الأساسية:

·         اغسل يديك. اغسل يديك بشكل متكرر ومكثف بالماء والصابون ولمدة لا تقل عن 20 ثانية. استخدم مطهرًا كحوليًا على يديك في حال عدم توفر الماء والصابون.

·         أبقِ يديك بعيدًا عن وجهك. وتجنَّب لمس عينيك أو أنفك أو فمك قدر الإمكان.

·         تجنَّب الأماكن المزدحمة. تنتشر الإنفلونزا بسهولة في الأماكن التي يتجمع فيها الناس، كما هي الحال في المدرسة أو المواصلات العامة. لذا، ينبغي تجنُّب المناطق المزدحمة إذا كان فيروسا الإنفلونزا أو كوفيد 19 منتشرين في منطقتك.

·         غطِّ أنفك وفمك عند السعال والعطس. غطِّ فمك بمنديل أو بباطن مرفقك عند السعال أو العطس، ثم اغسل يديك.

·         نظِّف الأسطح التي تُلمَس بكثرة وعقِّمها بانتظام، مثل الطاولات ومفاتيح الإضاءة ومقابض الأبواب. يمكن أن يساعد ذلك على منع انتشار العدوى بسبب ملامسة السطح الملوث بالفيروس ثم ملامسة الوجه.

·         مارِس العادات الصحية الجيدة. مارِس الرياضة بانتظام، واحصل على قسط كاف من النوم، وتناوَل كمية وفيرة من السوائل، واتبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا، وسيطر على التوتر.

·         تجنَّب المخالطة مع الأشخاص المرضى، متى أمكن ذلك. وفي حال أُصبت بالإنفلونزا، فيمكنك منع انتشارها عن طريق البقاء في المنزل والابتعاد عن الآخرين. والزم منزلك إلى أن تمر 24 ساعة على الأقل على زوال الحمى.

 

يمكن أن يؤدي تلقي لقاح الإنفلونزا إلى تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها. وباتباع هذه الإجراءات الوقائية، يمكنك حماية نفسك من الإصابة بالإنفلونزا وغيرها من الأمراض التنفسية.

 

References:

·         https://www.mayoclinic.org/ar

·         www.cdc.gov (center for disease control and prevention)